لماذا تعثر النادى الاهلى؟ 
ولماذا حتى مع فوزه فى المباريات الاخيرة ..فإن اداءه غير مطمئن؟ 

الاسباب: 

أولا : 
نظام الاحتراف، دون معادل معنوى : 

مع نظام الاحتراف، لابد من معادل معنوى قوى .. يعزز ارتباط الاعبين بالنادى .. وببعضهم بعضا : (قلعة الاهلى للقيم والاخلاقيات الشهيرة منذ انشائه) - الله يرحم المرتجى وصالح سليم.. 

بدون هذا المعادل .. قد لا يشعر اللاعب بالانتماء الحقيقى للنادى .. أو الاعتزاز باللعب له .. او حتى على الاقل الاهتمام بنتائجه:  

الوضع بالنسبة لكبار اللاعبين - وحتى لغير الكبار - أصبح ان الموضوع مجرد (عقد كورة كويس وخلاص).. 

باستثناء اثنين او ثلاثة لاعبين : مثل محمد هانى ومروان .. وواحد او اثنين كمان .. معدتش تلاقى اللاعب المخلص الذى يلعب من قلبه .. ويبذل اقصى جهده .. طوال المباراة.. 

لذلك تشوف اللعيبة مش بيتحركوا كويس -او بإخلاص- فى الملعب .. عشان يظهروا لبعض كويس .. ويبنوا هجمات فعالة. 

ثانيا : 
ضعف التدريب : 

الغرور .. خصوصا من كبار اللاعبين .. مع مدرب 'طيب' وادارة غير حازمة .. ادى الى قلة التدريب الجيد (اللاعبين مش قادرين يفهموا بعض فى الملعب).. 

ثالثا : 
النفسنة بين اللاعبين : 

نجومية بعض اللاعبين الكبار .. وتكبرهم على الصغار او الجدد .. اضافة الى عوامل شخصية اخرى .. مثل الامتعاض من الجلوس على الدكة .. او من الاستبدال المبكر .. او غيرة لاعب من آخر .. او أى أسباب اخرى .. كل هذا أدى إلى افتقاد روح الفريق .. او فى الطريق الى ذلك.. 

معدتش تلاقى الفرحة الكبيرة عند إحراز هدف .. وغالبا تجد اللاعبين يهنئون مسجل الهدف .. بطريقة مصطنعة.. 
   
رابعا : 
استمرار التآمر على النادى : 

ليس من الواضح تماما ابعاد هذا المؤامرة .. وهل هى من صنع أطراف محلية او اقليمية او دولية..  

هناك إحتمال ان المدرب مارسيل كولر .. كان اهم ادوات بدء تنفيذ المؤامرة .. سواء بالخطط السيئة .. او بتشكيلات من اللاعبين الغير متجانسين تماما .. حتى تسوء النتائج.. 
وتحقق ذلك.. 
وكان الثمن بالطبع إنهاء عقده .. لكن عادة تكون فلوس الخيانة أكبر.. 

من الصعب تصور ان تكون المؤامرة على الاهلى محلية.. 

غالبا هى مؤامرة اقليمية من بعض الدول "الشقيفة" التى اعتادت التآمر على مصر .. ولا تريد ان ترى نادى مصرى .. يستمر فى تحقيق الارقام .. ويصبح أسطورة عالمية جديدة .. بعد ريال مدريد مباشرة.. 

وربما تكون 'مؤامرة' اصلاحية من - أو ممن يشبهون - حكومة العالم الخفية : الذين يرون انه ليس من مصلحة كرة القدم .. فى اى دولة .. ان يصبح نادى أوحد هو "المكحوش" على كل البطولات وكل الالقاب.. 

انجلترا - قلعة الكرة العالمية - ليست كذلك : 
هناك أرسنال وليفربول وتشيلسى ومانشستر سيتى ومن قبله يونايتد .. وبضعة غيرهم .. كلها اندية تتتبادل الكراسى .. فى الفوز بالألقاب.. 

رب ضارة نافعة : 
قد يكون من الافيد للكرة المصرية .. ان نرى اربع او خمس فرق تتنافس باستمرار على الصدارة .. هذا ليس عيب .. بالعكس : هذا فى مصلحة الارتقاء بمستوى الكرة المصرية .. ومشاهدة مستويات عالية من اللعب.. 

لكن العيب كل العيب ان يحصل هذا بالتآمر.. 
إذن : 
على النادى الاهلى ان يلملم جراحه .. ويصلح من شأنه .. ويعود متماسكا .. كما كان عهده دائما..