كرة القدم 6-واى - الإصدار 6 (الإصدار 4 المحسّن)
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
[تم هذا بمساهمة محركات الذكاء الاصطناعي]
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لقد اخترعت هذه النسخة من لعبة كرة القدم، وأقدمها مجانًا لمن يهمه الأمر....
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
- لماذا نحتاج إلى تعديل أو اختراع نسخة جديدة لكرة القدم؟
* في كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة وبعض الألعاب الأخرى، فإن نتيجة المباراة عادة تعكس أي فريق كان يلعب بشكل أفضل.
في كرة القدم، في كثير من الأحيان، تكون نتيجة المباراة محبطة، وحتى غير عادلة.
في كثير من الأحيان، الفريق الذي لعب بشكل أفضل - من الناحية الفنية - يخسر، في حين أن الفريق "الأقل كفاءة" - ولكنه (محظوظ) - يفوز.
جزء من هذا الظلم يعود إلى العدد الضئيل من الأهداف التي يمكن تسجيلها عادة في مباريات كرة القدم.
ولكن هناك أيضًا عوامل مساهمة أخرى، تتعلق باللعبة نفسها، أي تصميمها وقواعدها.
ولهذا السبب، فإن الاقتراحات لتعديل قواعد اللعبة، عادة ما تكون مبررة.
ومع ذلك، فإن الاقتراحات لصالح رفع معدلات التسجيل، لا ينبغي أن تؤثر على طبيعة اللعبة بشكل جذري، حيث أنها اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إذن، سوف نستمر، لأننا نريد:
- تسجيل المزيد من الأهداف .
- عدالة نتائج المباريات = الفائز هو صاحب الاداء الافضل.
- المزيد من المتعة والإثارة = لعبة أكثر متعة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يمكن اعتبار ما نصممه هنا، لعبة (كرة قدم) منفصلة، أو "نسخة" (متفرعة) من لعبة كرة القدم التقليدية.
وبالتالي، ربما تصبح تبعيتها وتنظيمها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فلنسميها -مؤقتًا- أحد هذه الأسماء:
"كرة القدم المعدلة ذات الهجوم المحدود 6-Y"
"كرة القدم المعدلة FLA 6-Y"
"كرة القدم المعدلة FLA 6-Y"
أو ببساطة :
؛"6-Y" .
تنبع هذه الأسماء من حقيقة أن الاهتمام الرئيسي في هذه اللعبة يتعلق بمنطقة الست ياردات.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أساسيات اللعبة :
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أولاً : الإرث من اللعبة القديمة
يتم لعب اللعبة على ملاعب كرة القدم التقليدية، بحجمها القياسي، وخطوطها، وأبعاد قفص المرمى.
وأيضًا، يتم اللعب بنفس الكرة، ونفس عدد اللاعبين، ونفس وقت اللعب
يتم لعبها -تقريباً- بالكامل، وفقًا لقواعد كرة القدم التقليدية، باستثناء تعديل واحد وبعض القواعد المضافة.
ثانيا : التعديل
"الإلغاء التام لقاعدة التسلل"..
ثالثا : القواعد الإضافية
القاعدة الاولى : فى أي وقت من المباراة، لا يجوز تواجد أكثر من ٣ لاعبين "دفاع" داخل منطقة الست ياردات، بالإضافة إلى حارس المرمى
القاعدة الثانية : فى حال دخول لاعب رابع إلى منطقة الـ ٦ اردات، تحتسب ركلة حرة غير مباشرة ضد فريقه. وتُنفذ هذه الركلة من أعلى قوس الـ ١٨ ياردة.
القاعدة الثالثة : لا يُسمح مطلقًا لأى لاعب من لاعبي الفريق المنافس بدخول منطقة الـ ٦ ياردات في أي وقت .. يشترط دائما أن يكون التسديد على المرمى، من خارج منطقة الـ ٦ ياردات، أو أبعد من ذلك.
القاعدة الرابعة : فى حالة دخول لاعب من الفريق المهاجم إلى منطقة الـست ياردات، سواء بشكل كلي أو جزئي (على سبيل المثال بقدم واحدة)، يتم تنفيذ ركلة حرة ضد فريقه، من تلك النقطة.
القاعدة الخامسة : يتم احتساب "الأهداف الذاتية" التي تحدث داخل منطقة الـ ٦ ياردات.
القاعدة السادسة : في أي وقت من المباراة، إذا كان هناك ٣ لاعبين أو أقل (بالإضافة إلى حارس المرمى) في نصف ملعبهم، لا يزال يُسمح للاعبي الفريق المهاجم بدخول منطقة الـ ١٨ ياردة وتمرير الكرة من داخلها، ولكن يشترط أن يكون التسديد على المرمى، للتهديف، من خارج منطقة الـ ١٨ ياردة، في هذه الحالة.
برجوع المزيد من لاعبى الفريق المدافع، إلى نصف ملعبهم، وزيادة عددهم عن العدد الأدنى المذكور، يتوقف هذا الشرط للتسديد للنهديف من خارج الصندوق على الفور، وبالتالي، يُسمح لمهاجمي الفريق المهاجم - بالعودة مرة أخرى - للتسديد على المرمى للتهديف، من داخل منطقة الـ ١٨ ياردة، (ولكن -طبعا- من خارج منطقة الـ ٦ ياردات)، طبقا القاعدة الاساسية.
[يهدف هذا الشرط إلى منع تسجيل أهداف مجانية سهلة (مملة)، في مواجهة عدد ضئيل من المدافعين.]
إن ربط هذا القيد بعدد المدافعين في نصف ملعبهم، وليس في منطقة الـ ١٨ ياردة فقط، يهدف إلى منع الفرق الضعيفة من إساءة استخدام القاعدة، من خلال إفراغ منطقة الـ ١٨ ياردة من معظم المدافعين وإرسالهم خارجها مباشرة، لمواجهة المهاجمين، وعمل "جدار صد" أمامهم، الذين أصبحوا -بذلك- ممنوعين من التسديد على المرمى من داخل منطقة ال ١٨ ياردة. ي
سكون ذلك بمثابة تحايل دفاعى غير عادل، أو تلاعب بالقواعد.
ستكون هناك حاجة إلى تقنية دقيقة، لمراقبة عدد اللاعبين في نصف ملعبهم وفي منطقة الست ياردات. بالإضافة إلى مراقبة مواقع لاعبي الخصم، والاماكن التى يتم منها التسديد في مختلف المواقف.
بعض الوسائل التي قد تكون هناك حاجة إليها هي:
[ الكاميرات، وتقنية حكم الفيديو المساعد، وأجهزة استشعار المواقع، ووسائل للرصد اللحظى لععد لاعبى الفريق فى نصف ملعبهم او فى منطقة الست يارادات، وما إلى ذلك].
بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل وضع اشارات ضوئية حمراء ( أو بأى لون ) - على جانبي المرمى، لتنبيه المهاجمين بشرط التسديد على المرمى، من خارج منطقة الـ ١٨ ياردة ، فى لحظات انخفاص عدد المدافعين فى نصف ملعبهم، كما هو موضح فى القاعدة المذكورة.
الحلول الابسط فى ظروف ضعف الامكانيات :
مثلا فى البلدان النامية - سيكون هناك حامل راية على الخط الخلفى للمرمى، مهمته ملاحظة عدد المدافعين، سواء في منطقة الست ياردات، أ في نصف ملعبهم.
ويقوم برفع راية مميزة، أثناء "انخفاض عدد المدافعين فى نصف ملعبهم - طبقا للقاعدة" - لتنبيه المهاجمين (والحكم) إلى أن التسديد للتسجيل، يجب أن يتم من خارج منطقة الـ ١٨ ياردة.
وأيضاً، يقوم بالتنبيه، عندما يتم تسجيل هدف خاطئ فى هذه الظروف، او غيرها.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بعض الاعتبارات:
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أولاً :
هل إلغاء قاعدة التسلل سيجعل المباراة مملة؟ على سبيل المثال، الاعتماد على تمريرات طويلة جدًا للمهاجمين لتسجيل أهداف سهلة (مجانية)؟
لا، لأن التسديد من أجل التسجيل سيكون من خارج منطقة ال ١٨ ياردة، إذا كان هناك عدد أقل من المدافعين في منطقة نصف ملعبهم.
ويهدف هذا إلى الحفاظ على قدر من العدالة والإثارة في اللعبة، من خلال إعطاء الفرصة للمدافعين للعودة وتنظيم خطوطهم.
معدل تسجيل الأهداف قد يزيد كثيراً... وبعضها قد يكون أهدافاً سهلة بالفعل، ولكنها ميزة يستفيد منها كلا الفريقين بالتساوي.
في الغالب، سوف تتطور الاستراتيجيات الدفاعية في هذه اللعبة الجديدة بشكل أفضل بكثير، للحد من تكرار الأهداف السهلة.
ثانيًا :
عندما يقوم فريق بالهجوم، وينشر جميع لاعبيه في ملعب الفريق المنافس - على سبيل المثال، للتعويض عن الهزيمة - فإن هذا الوضع هنا، هو مقامرة، لأن أي هجمة مرتدة سريعة تعني (تقريباً) هدفاً مضموناً، حيث لا يوجد عدد كاف من المدافعين في نصف ملعبهم.
هل هذه ميزة غير عادلة في اللعبة؟
لا، لأن التسديد على المرمى سيكون من خارج منطقة ال ١٨ف ياردة.
كما أن هذا، سيجبر الفرق على ابتكار استراتيجيات دفاعية جديدة، لنظام لعبة كرة قدم ٦-واى - تحسبا للهجمات المرتدة السريعة والخطيرة، خاصة مع إلغاء قاعدة التسلل.
لذا فإن الفريق الذي يخاطر بكل لاعبيه في ملعب الخصم، يعرف بالتأكيد أنه يقوم بمخاطرة كبيرة، وعليه أن يتحمل عواقبها.
ثالثا :
لو فكرنا فى تطبيق قاعدة منع التسلل (استثنائياً)، في هذه الحالة التي ذكرناها للتو، لمنع الهجمات المرتدة السريعة من تسجيل أهداف سهلة (مجانية)، من شأن هذا أن يدفع الفرق الأضعف إلى استغلالها كمصيدة تسلل دائمة، وتعطيل (شل) اللعبة.
رابعا :
فصل المدافعين (الثلاثة الموجودين داخل منطقة الـ 6 ياردات) عن المهاجمين على مرماهم، من شأنه أن يقلل بشكل كبير من الإصابات والأخطاء، في هذه المنطقة الحرجة.
خامسا :
سيكون من عوامل تمييز كفاءة اللاعبين وقوة الفرق:
اللياقة البدنية العالية : مثل سرعة الجرى والتحمل
المهارات الفنية : مثل مثل دقة التسديد/التمرير .. وحسن استقبال التمريرة .. والحفاظ على حيازة الكرة .. والقدرة على المناورة والمراوغة .. والتنفيذ السليم للتكتيكات والاستراتيجيات الدفاعية والهجومية وخطة اللعب .
اللياقة الذهنية مثل : التقييم اللحظى للمراكز والمساحات فى الميدان .. وسرعة إختيار التكتيك أو التصرف الافضل فى كل حالة.
غالبا ستشهد التكتيكات تنوعًا ملحوظا، مما يؤدي إلى أنماط لعب أكثر إثارة ومتعة.
سادسا :
من خلال أجهزة الكمبيوتر عالية الكفاءة، وعمليات المحاكاة بواسطة الذكاء الاصطناعي، للعبة .. وكذلك من خلال الاختبارات والتجارب الميدانية .. ثم -بعد ذلك - من واقع الممارسات الاولى، سيتم الكشف عن إيجابيات وسلبيات هذه اللعبة الجديدة.
على الأرجح، ستكون لعبة ناجحة من حيث:
- كثرة الأهداف.
- عدالة النتائج: "الفريق الأفضل يفوز".
- إثارة ومتعة عالية
من يدرى؟
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛